أخبار محليهأدب وشعر

البنك الدولى.الشرخ

المتزايد بين الدول الغنية والفقيرة يهدّد بتعميق الفقر فى العالم النامى

البنك الدولى.الشرخ المتزايد بين الدول الغنية والفقيرة يهدّد بتعميق الفقر فى العالم النامى

كتب/ أيمن بحر

البنك الدولى.الشرخ
ولا تزال العديد من الدول تسعى الى التعافى من تبعات أزمتين متتاليتين هما الجائحة وأزمة أوكرانيا الذى تسبّب بارتفاع حاد فى أسعار الوقود والمواد الأساسية فى العالم.
وإضافة الى ذلك يتسبّب التغيّر المناخى بتبعات مؤلمة على الدول الفقيرة الأقل قدرة على التأقلم معه.
وأعرب بانغا عن خشيته من أن عدم تحقيق تقدّم فى هذا المجال يهدد بانقسام حاد فى الاقتصاد العالمى على حساب الدول الأكثر فقرا.
وقال فى كلمة أمام اجتماع مجموعة العشرين الأمر الذى يثير قلقى هو غياب للثقة يؤدى بهدوء الى إبعاد دول الشمال ودول الجنوب عن بعضها البعض فى وقت نحن نحتاج الى أن نتوحد.وأشار خلال الاجتماع الذى بدأ الإثنين ويستمر يومين الى أن الإحباط الذى تشعر به بلدان الجنوب أمر مفهوم. ففى كثير من الجوانب تدفع هذه البلدان ثمن ازدهار الدول الأخرى.
وأضاف أن تلك الدول تشعر بقلق عميق من إعادة توجيه الوسائل التى وعدت بها إلى إعمار أوكرانيا… إنها تشعر بأن تطلعاتها محدودة لأن قواعد الطاقة لا تطبق عالميا وهى قلقة من أن جيلا آخر سيقع فى براثن الفقر.
بانغا مولود فى الهند ويحمل الجنسية الأميركية وتولى رئاسة البنك الدولى فى يونيو بعد ترشيحه للمنصب من قبل الرئيس الأميركى جو بايدن.وأكد بانغا أن البنك يعمل على تعزيز قدراته بما يشمل جمع رأس مال متنوّع من المساهمين لتعزيز النمو وخلق الوظائف مشددا على ضرورة ألا يأتي التوسع الاقتصادي على حساب البيئة.
وقال لا يمكننا تحمّل فترة أخرى من النموّ المحفز بالانبعاثات.
افتتحت وزيرة المالية الهندية نيرمالا سيثارامان التى ترأس وتستضيف الاجتماع فى غانديناغار بولاية غوجارات (غرب) المناقشات بتذكير نظرائها بأن على عاتقهم مسؤولية توجيه الاقتصاد العالمى نحو نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل.
وأتى بدء الاجتماع الإثنين فى يوم أعلنت روسيا انتهاء العمل باتفاقية أتاحت تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود منذ العام الماضى على رغم الحرب التى تشنّها ضد كييف.
وحذر الأمين العام للأمم أنطونيو غوتيريش من أن القرار الروسى سيجعل مئات ملايين الأشخاص يواجهون خطر الجوع وأنهم سيدفعون الثمن.وقال حاكم المصرف المركزى الألمانى يواكيم ناغيل لوكالة فرانس برس الثلاثاء نحن نعيش فى زمن معقّد.
وأضاف لا بدّ لى من الإشارة الى أن روسيا انسحبت أمس من مبادرة البحر الأسود أوكرانيا ونحن هنا نبحث في سبل مساعدة الدول الأكثر ضعفا … هذا غريب فعلا والعديد من الدول تحمّل روسيا المسؤولية عن ذلك
واعتبرت الولايات المتحدة أن جهود إصلاح المنظمات المانحة المتعددة الطرف مثل البنك الدولي ومؤسسات إقليمية أخرى قد تتيح الافراج عن 200 مليار دولار خلال العقد المقبل.
شكلت إعادة هيكلة ديون الدول الأكثر فقرا محورا أساسيا فى اهتمامات مجموعة العشرين التى تضم أكبر اقتصادات العالم لكن المسؤولين أكدوا عدم تحقيق تقدم فى هذا المجال.
ولا تزال الصين ثانى أكبر اقتصاد فى العالم والتى تعدّ من المانحين الأساسيين للعديد من الدول المتعثرة والمنخفضة الدخل فى آسيا وإفريقيا تمتنع عن قبول صيغة واحدة تنطبق على الجميع لإعادة هيكلة الديون.
وأشارت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الى أن أكثر من نصف الدول ذات الدخل المنخفض تعانى أو باتت على شفير أزمة مديونية وهذه النسبة هى ضعف ما كانت عليه فى العام 2015.عليه فى العام 2015.
وعقد وزيرا المال فى الصين والهند لقاء الثلاثاء تخلله البحث في اقتصاد البلدين التضخم التجارة وأقرا بأهمية المناخ الإيجابى للأعمال وفق ما أفادت الوزارة الهندية في بيان.
وركزت مباحثات مجموعة العشرين أيضا على إصلاح بنوك التنمية المتعددة الطرف وتنظيم العملات المشفرة والحاجة إلى تسهيل وصول أفقر البلدان إلى التمويل الهادف إلى التخفيف من آثار التغير المناخى والتكيّف معه.
ومن المتوقع أيضا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية توزيع أكثر عدلا لعائدات ضرائب الشركات متعددة الجنسيات والتى كانت 138 دولة قد توصلت إليها الأسبوع الماضى.
والشركات متعددة الجنسيات خصوصا شركات التكنولوجيا قادرة حاليا على تحويل أرباحها بسهولة إلى بلدان ذات ضرائب منخفضة حتى لو كانت تقوم بجزء صغير فقط من نشاطها فيها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى