أدب وشعرمقالات

إنتشار ظاهرة المثلية تهدد المجتمع

إنتشار ظاهرة المثلية تهدد المجتمع

إنتشار ظاهرة المثلية تهدد المجتمع

بقلم/ رحاب على 

مقالات ذات صلة

إنتشار ظاهرة المثلية تهدد المجتمع

ما يسمى اليوم بالمثلية الجنسية والتي تمَّ تعريفها بالانجذاب العاطفي بين شخص وآخر من نفس الجنس وتعدُّ المثلية من الظواهر التي يُعاقب عليها القانون في كثير من الدول العربية والإسلامية

لقد كان الشذوذ الجنسي وما يسمى بالمثلية الجنسية مرضا عضالا سعت الكثير من الدول الغربية والعربية لعلاجه والتخلص منه لما له من سلبيات ضارة على الأسرة والمجتمع. أما اليوم ومع كل الأسف تحولت المثلية الجنسية في كثير من تلك الدول إلى قضية ساخنة يسعى الغرب لدعمها وترويجها بشتى الإمكانيات، وذلك من خلال تسخير المؤسسات الإعلامية واستغلال الشركات الكبيرة العابرة للقارات بهدف ترويج المثلية مثل: شركة ديزني وشركة جوجل وشركة BMW، وشركة مايكروسوفت، وشركة كوكا كولا، وشركة آبل، وغيرها من الشركات الداعمة للمثلية الجنسية، والتي جعلت من المثلية الجنسية حقاً من حقوق الإنسان، وأن الإنسان حر فيما يريده في الحياة، بل ولا يحق لأحد منعه والوقوف في وجهه، والأعجب والأدهى من كل ذلك أنَّ كل واحد منِّا يعلم جيدا أنَّ هناك أياما ترمز إلى مناسبات مختلفة على مستوى العام؛ فهناك يوم لعيد الأم، ويوم لعيد الفطر، ويوم لعيد الأضحى، ويوم لرأس السنة…وغيرها من مناسبات وضعت لها يوما للاحتفاء بها، ولكن عندما نأتي إلى المثلية الجنسية والشذوذ نرى المجتمع الغربي لم يضع للمثلية يوما للتعريف بها، بل وضع لها شهرا كاملا عُرف بـ”شهر الفخر”، وهو شهر يونيو من كل عام؛ حيث يرفع الغربيون فيه راية المثليين والاحتفال بالمثلية والشذوذ الجنسي وتشجيع المثلية والترويج لها في سائر دول العالم.اليوم ينبغي على المجتمع المسلم أينما كان أن يعتز بقيمه ومبادئه الدينية والأخلاقية، في الوقت الذي ظهرت فيه مجتمعات غربية أصبحتْ تتساقط أخلاقها كما تتساقط أوراق الشجر في فصل الشتاء، تلك المجتمعات التي أصبحت مع كل الأسف تنادي وتروج لما يخالف الفطرة الإنسانية التي فطر الله بها الإنسان؛ فالمثلية والشذوذ الجنسي من المحرمات التي حرمها الله تعالى، والتي أحد أهدافها منع النسل البشري من التكاثر وإشاعة الفساد الأخلاقي بين سائر الأمم،

إنتشار ظاهرة المثلية تهدد المجتمع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى