
إكتشاف حقل النرجس شرق المتوسط “مساحة امتياز منطقة نرجس
إكتشاف حقل النرجس شرق المتوسط “مساحة امتياز منطقة نرجس
البحرية المصرية 445 ألف فدان (1800 كيلومتر مربع) ” يعتبر دفعة قوية لخطط زيادة إنتاج مصر من الغاز لذلك تسعى مصر إلى وضع حقل غاز ضخم على خطوط الإنتاج في أقرب وقت، بهدف تلبية الاحتياجات المحلية المتزايدة خاصة من جانب قطاع الكهرباء، وأيضًا بغرض الإسالة والتصدير للخارج.
إن إجمالي احتياطيات حقل النرجس يصل إلى 3 تريليونات قدم مكعبة، وسيشكّل إضافة مهمة لقطاع الطاقة المصري مع بدء عمليات الإنتاج.وإن العمليات في حقل النرجس متوقفة حاليًا من قبل شركة شيفرون منذ إعلان الاكتشاف.
ولكن تسعي وزارة البترول بقيادة المهندس طارق الملا بكل جهد إلى تسريع وتيرتها من أجل وضع الحقل على خطوط الإنتاج في أقرب فرصة ممكنة.
وتخطط شركة “شيفرون” الأميركية للبدء في تنمية حقل النرجس للغاز الطبيعي خلال النصف الأول من العام المقبل، باستثمارات تُقدَّر بنحو 3 مليارات دولار.
وتأتي تنمية حقل النرجس، أحد أكبر حقول الغاز المكتشفة في مصر بعد حقل “ظُهر”، في وقت تسعى فيه مصر لزيادة احتياطياتها وإنتاجها من الغاز الذي تنامى الطلب عليه مؤخرًا في السوقين المحلية والدولية.
كانت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، قد أعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي، تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي في منطقة امتياز نرجس البحرية بالبحر المتوسط، بالتعاون مع شركة شيفرون الأميركية (القائمة بالعمليات في منطقة امتياز نرجس البحرية بالبحر المتوسط) وشركتي إيني وثروة المصرية.
وأن الحفر الاستكشافي في البداية لا يعطي القدر الكافي من المعلومات، ولكنه يعطي نتائج مبدئية بشأن مخزون الغاز، والذي من المتوقع أن يكون بحدود 3 تريليونات قدم مكعبة، متوقعًا أن تبدأ عمليات التطوير خلال أشهر قليلة.
وشددت الشركة الإيطالية على أن حقل نرجس 1 يُثبت صحة إستراتيجيتها التي تركّز على مواصلة الاستثمار في التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل مصر؛ إذ حصلت على عدّة مناطق جديدة للاستكشاف شمال رفح وشمال الفيروز وشمال شرق العريش وطيبة وبيلاتريكس سيتي إيست.
وتبلغ حصة شيفرون الأميركية (القائمة بالعمليات) 45%، وإيني 45%، بينما شركة ثروة المصرية للبترول تمتلك 10% من حصة المقاول الممثلة من نسبة النصف المقابلة للنصف الآخر من نصيب إيجاس.





