
بقلم : عطيه فرج
شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية مكثفة على العاصمة السورية دمشق، استهدفت مواقع حيوية بينها قصر الرئاسة ومقر هيئة الأركان السوري ووزارة الدفاع. وجاءت هذه الضربات ضمن تصعيد عسكري غير مسبوق وصفته مصادر إسرائيلية بـإعلان حرب مصفر .
. قصف مكثف لأهداف حساسة في دمشق :
أكدت مصادر أمنية وقوع دمار كبير في مبنى رئاسة الأركان السورية بعد ثلاث غارات متتالية. كما استهدفت الضربات منطقة ساحة الأمويين وسط دمشق، ما تسبب في انفجار ضخم. ونقلت رويترز عن مصادر إصابات وجرحى إثر استهداف وزارة الدفاع السورية. وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الغارات ركزت على المواقع القيادية في العاصمة.
. نقل عسكري إسرائيلي من غزة إلى الجولان :
أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إبال زمير، بنقل قوات عسكرية من قطاع غزة إلى هضبة الجولان المحتلة. وجاء هذا التحريك العسكري بالتزامن مع التصعيد على الجبهة السورية، حيث ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن البلاد تستعد لأيام قتالية في سوريا.
. تصريحات رسمية وتصعيد خطير :
أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته في سوريا تهدف إلى حماية الدروز ، بينما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بسرائيل كانس: الضربات الموجعة على سوريا بدأت. وكشفت مصادر عن عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئاً مع وزير الدفاع ورئيس الأركان لبحث التطورات.
. حجم الضربات وأهدافها :
نقل مراسل سكاي نيوز عربية عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل قصفت 160 هدفاً داخل الأراضي السورية، مع استمرار العمليات. وأفادت تقارير محلية بسقوط قتلى وجرحى في عدة مواقع، بينها ضربات بالقرب من القصر الرئاسي. وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي تحويل مسار مقاتلات كبيرة نحو الجبهة السورية.
يُذكر أن هذه الضربات تمثل التصعيد الأوسع ضد سوريا خلال الأشهر الأخيرة، وسط تحذيرات إسرائيلية من استمرار الرد العسكري على ما وصفته بـالتهديدات الناشئة من الأراضي السورية .




