يا رب اجعل ختام العمر خيرًا ورضاك
قلم/وائل عبد السيد
مناجاة القلب (قصيدة دعاء)
يا ربنا، يا من له الامر كله،
ندعوك يا من لا يخيب سؤاله،
انت العظيم، ونحن العبد ضعفا،
فافتح لنا باب الرضا، زال الضنى وملله.
I. التضرع والمغفرة
الهي، اتينا حاملين ذنوبنا،
والجرح في الاعماق يكوي قلوبنا،
فاغفر خطايا، سترت من عيوبنا،
وانزل علينا رحمة ترضى بها يا ربنا.
ما حيلتي إلا رجاء في سمائك،
في كل حين استجير بفضلك وعطائك،
لا تطرد العبد الذي ضاقت عليه،
فأنت وحدك من نرجو لقاه ورضاك.
. السكينة والثبات
واجعل لنا في ضيقة الدنيا سعة،
والقلب يشهد لك في سر معه،
وثبت الخطوات في درب الهدى،
نورا، فكم زلت نفوس في اللجة والبدعة.
نسألك الأمن في وطن وفي سفر،
نسألك الصبر إن ضاق القضا والقدر،
والقلب مطمئن بما قسمتَه،
لا يرتجي إلاك، والراحة في الحضر.
. حسن الختام
وإذا أتى اليوم الذي فيه الرحيل،
فاجعل ختام العمر خيرا يا جليل،
لا تجعل الدنيا هموما تجتبي،
واجعل سؤالي قد أجبته، وهذا هو النبيل.
عند الممات وعند القبر وحشته،
كن يا إلهي للفؤاد سكينته،
ويوم الحساب والعيون شاخصة،
اجعل جوابي: يا إلهي جنته.
خاتمة الدعاء:
يا ربنا، تقبل دعاء عبادك،
واجمعنا في الفردوس، مع أحبابك،
فليس لنا ملجأ إلا لوجهك،
والخير كل الخير في إسعادك.






