
بعد اتفاق وقف إطلاق النار بدء وصول جرحى غزة إلى مصر عبر معبر رفح
كتب : عطيه ابراهيم فرج
الدفعة الأولى تصل تفاصيل العمليات الطبية :
بدأت أولى دفعات الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة بالوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، يوم الإثنين، وذلك بعد فتح المعبر كخطوة رئيسية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. وأفاد مسؤول طبي مصري بأن الدفعة الأولي شملت عددا من المصابين والمرضى الذين نقلتهم سيارات الإسعاف المصرية، برفقة مرافقين لهم.
وتم فحص الحالات طبياً فور وصولها لتحديد المستشفيات المناسبة لنقلهم إليها. وجاءت هذه الخطوة تنفيذاً للاتفاق الذي يسمح بعدد من عمليات العبور اليومية للأفراد في كلا الاتجاهين، دون السماح بمرور أية سلع أو بضائع.
التجهيزات المصريةمستشفيات شمال سيناء على أهبة الاستعداد :
استعدت السلطات المصرية لاستقبال الحالات الفلسطينية عبر تجهيز أربعة مستشفيات في شمال سيناء لتكون الخط الدفاعي الطبي الأول، بينما خصصت مستشفيات مدن القناة والقاهرة لاستقبال الحالات الحرجة والمعقدة التي تحتاج رعاية متخصصة. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فإن أول دفعة عبرت المعبر ضمت حوالي 50 شخصاً ما بين مرضى وجرحى ومرافقين.
ووفرت مصر تسهيلات كاملة وتواجداً مكثفاً للفرق الطبية واللجان الوزارية المشتركة لفحص وتصنيف الحالات القادمة من القطاع المحاصر. وتشير مصادر إلى أن نحو 150 شخصاً سيتمكنون من الخروج من غزة إلى مصر عبر المعبر ضمن هذه المرحلة.
معبر رفح المنفذ البري الوحيد والمعابر المحدودة :
يعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا يمر عبر إسرائيل، وقد ظل مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، مع فتح جزئي محدود ومؤقت مطلع عام 2025. ويعتبر إعادة فتحه الآن جزءاً من صفقة هدنة مؤقتة تهدف إلى إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.
ويأمل آلاف الفلسطينيين، بما يقدر بنحو 20 ألف طفل وبالغ بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، في فرصة للخروج من القطاع لتلقي العلاج. وتسلط العملية الضوء على المعاناة الإنسانية المستمرة في غزة والأمل المؤجل للعديد من العائلات المشتتة في انتظار عبور آمن يفتح أبواباً للعلاج والتواصل مع العالم الخارجي.





