
وزير دفاع مصر يفطر مع المقاتلين ويؤكد الجاهزية هي صخرة الأمن القومي
كتب : عطيه ابراهيم فرج
في خطوة تعكس روح الوحدة والانضباط العسكري، كسر الفريق أول أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، البروتوكول الرسمي لينتقل إلى “الأمانة العامة” للقوات المسلحة، حيث جلس بين المقاتلين في قعدة رجال جمعت القائد بجنوده، وسط أجواء حافلة بالجدية والود في آنٍ واحد.
تحية الرئيس.. رافعة معنويات :
بدأ الوزير لقاءه بنقل رسالة دعم عالية المستوى، حيث أبلغ المقاتلين تحية خاصة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، معربًا عن تقدير القيادة السياسية للجهد الاستثنائي الذي يبذله أبناء الجيش في صمت وعزيمة. وقد كان لهذه الكلمات وقع خاص في نفوس الحاضرين، مؤكدة أن التضحية والعمل الدؤوب لا يمران دون تقدير.
مجلس حرب مصغر بروح وطنية :
تحول اللقاء إلى “مجلس حرب” مصغر، حيث استعرض وزير الدفاع بشكل دوغري وشفاف المشهد الإقليمي المتقلب، موضحًا طبيعة التحالفات والتحديات التي تحيط بالدولة. التعليمات كانت واضحة وحازمة، إذ شدد على أن اليقظة الدائمة وحسن الاستعداد هما الضامن الحقيقي للأمن القومي.
رسالة مباشرة للمقاتلين عينك لا تغفل :
في كلمته للرجالة، ركز الوزير على أهمية الاستعداد القتالي الفردي والجماعي، قائلاً: “الأمان الحقيقي مش بالبق، الأمان إن السلاح يبقى نضيف، وجسمك حديد، وعينك ما تغفلش ثانية واحدة”. وجاءت هذه التوجيهات لتؤكد أن اللحظة الراهنة تستدعي أقصى درجات الجهوزية على كافة المستويات.
الفطار الجماعي رسالة وحدة :
ولم يغفل الجانب الإنساني في اللقاء العسكري، حيث حرص القائد على مشاركة المقاتلين طعام الإفطار في لقطة اعتبرها المراقبون رسالة للعالم مفادها أن الصف المصري واحد لا يتصدع. هذا المشهد جسد أن مؤسسة الجيش تقوم على مبدأ الأسرة الواحدة، حيث القائد والجندي يشتركان في اللقمة والمسؤولية.
ختام اللقاء الصخرة التي تتحطم عليها الأطماع :
اختتم وزير الدفاع كلمته بتأكيد أن القوات المسلحة المصرية تمثل الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها أي أطماع خارجية. وشدد على أن شعار “الجاهزية” سيظل هو البوصلة التي تحدد مسار العمل العسكري، مؤكدًا أن طالما تمسكت المؤسسة العسكرية بهذا المبدأ، فلن يقدر أي طرف على كسر عتبة الوطن أو المساس بقدسيته.
الخاتمة:
يأتي هذا اللقاء في توقيت دقيق يعكس مدى التلاحم بين القيادة والجنود في القوات المسلحة، ويرسل رسالة واضحة بالقدرة العالية على الردع وحماية مقدرات الدولة مهما كانت التحديات الأمنية والإقليمية المحيطة.





