أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرالأسبوع العربيالثقافة والفنونفاعليات ثقافيةنثر

( هدنة للقلوب الحائرة )

بقلم / إبراهيم الظنيني 

العالم كله يجري بخطوات مسرعة وكل منا يريد أن يصل الى نهاية الطريق قبل وصول الأخر اليه

صدمات يعيشها الأنسان وحياة مملؤة بالضغوط وعقول منهكة التفكير تائهه بين القلق والتوتر  .

لابد بعد كل حين أعادة ترتيب الأمور نفسيا وجسديا وأستعادة الهدؤ والسكينة بعد أوقات كثيرة عامرة بالأرهاق والتعب  .

هل أنت المسؤل الوحيد عن ردود أفعالك وشعورك بالأمان وتحملك وقدرتك على الراحة والأسترخاء

كيف تكون طريقة تعاملك مع الخوف والأضطراب النفسي المعقد والغير سوي والذي يسيطر على معظمنا أحيانا كثيرة دون سبب  .


لا تترك نفسك لسرعة الغضب لا يمكنك تغيير حياتك الا أذا تغير ما حولك فعليك بتغيير نفسك بمساعدة ما حولك فلا يوجد أنسان عاش من أجل نفسة قط  .

معارك الحياة كثيرة ومتعددة من أين ستبدأ المعركة والى أين ستنتهي منها والى أي مسار ستأخذك هل للثبات أم للهلاك  .

معركة في عملك مع أدواتك وأخرى في بيتك مع أولادك وتلك مع تقويم نفسك وقدراتك فلمن يكون الأنتصار  .

أستراحة محارب لابد أن تستغلها في ترتيب أوراقك وتنظيم شؤن حياتك والبحث عن طرق ووسائل أفضل للأستمرارية  .

كثير من الحب مع كثير من الأمل تتفتح العقول وتطمئن القلوب وتفرح العيون وتتوالى النجاحات وتحقيق الأمنيات  .

نتفق أو نختلف نتصارع أو نتحد في النهاية كلنا محتاجون الى هذة الهدنة .. هدنة تفريج للهموم وأراحة النفس طالت أو قصرت لابد منها لأعادة ترتيب أوراق رحلتنا في الحياة  .

……….  فلتكن هدنة للقلوب الحائرة  ……….

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى