
أنهى محمد بركات مشواره مع فريق مسار إف سي، بعدما تواجد اليوم داخل مقر النادي دون أن يقود المران، قبل أن يحسم قراره بالرحيل رسميًا، واضعًا نقطة النهاية لمرحلة مهمة في مسيرة الفريق بدوري المحترفين.
ويأتي القرار في توقيت حساس، حيث يواصل مسار منافسته القوية على الصعود إلى الدوري المصري الممتاز، بعدما قدم موسمًا لافتًا وضعه ضمن فرق المقدمة، إذ يحتل المركز الرابع ويُعد أحد أبرز أطراف سباق التأهل.
وخلال فترته مع الفريق، ترك بركات بصمة واضحة، بعدما قاد مسار للصعود من الممتاز “ب” إلى دوري المحترفين، قبل أن ينجح في بناء فريق منظم يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ويظهر بصورة قوية في موسمه الأول بين الكبار.
رحيل بركات يفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول هوية المدرب الجديد، وكيف سيتعامل الفريق مع المرحلة الحاسمة من الموسم، في ظل طموحات جماهيره بمواصلة الحلم والصعود التاريخي إلى الممتاز.





