
من أرض مِصر إلي العالَم
بقلم / الإعلامية سهير الشيخ
• في مثل هذا اليوم ٣١ يناير ١٩٥٨ ، سجلت مصر خطوة إستراتيجية بارزة في مسار تطوير مواردها الطبيعية و إقتصادها الوطني ، بداية تصدير الغاز الطبيعي ، لتصبح من الدول الرائدة في منطقة الشرق الأوسط في استثمار هذا المورد الحيوي
الأهمية الإقتصادية
• أثر هذا الإنجاز إيجاباً علي الإقتصاد المصري و ساهم في تعزيز التجارة الخارجية ، و فَتْح آفاق الإستثمار في قطاع الطاقة ، و قد أسهم تصدير الغاز الطبيعي في دعم الصناعة المحلية ، و توفير الطاقة لمحطات الكهرباء و تطوير شبكات التوزيع ، ما دفع عجلة التنمية الوطنية إلي الأمام بشكل ملحوظ.
البُعد الإستراتيجي و الإقليمي
مَثَّل هذا الحدث رسالة مهمة علي المستوي الإقليمي و الدولي ، حيث أظهر التزام مِصر بتطوير مواردها الطبيعية و رفع كفاءتها الإنتاجية ما أعطاها مصداقية في أسواق الطاقة العالمية ، و منذ ذلك الوقت بدأت مِصر في بناء قدرات تصديرية متنامية للغاز الطبيعي و البترول لتصبح اليوم لاعباً مهماً في سوق الطاقة بالمنطقة.
الحَدَث و التطور
إن تصدير الغاز الطبيعي في ٣١ يناير ١٩٥٨ هو بداية مرحلة جديدة من الإستقلال الإقتصادي لمصر ، تعكس رؤية الدولة في استثمار الموارد الوطنية بحكمة ، و تؤكد علي أهمية الطاقة في دفع عجلة التنمية و التقدم.





