
مقتل وإصابات في بندر عباس والأهواز ونفي إسرائيلي للتورط
كتب : عطيه ابراهيم فرج
الانفجار الأول: بندر عباس
في حادث مأساوي صباح السبت، وقع انفجار شديد في مدينة بندر عباس جنوب إيران. ووفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي، استهدف الانفجار مبنى مكونًا من 8 طوابق، مما أدى إلى عواقب وخيمة.
الخسائر البشرية والمادية :
أسفر الحادث عن مقتل طفلة وإصابة 14 شخصًا على الأقل. ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، بل امتدت لتشمل تدمير طابقين كاملين في المبنى وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المركبات والمتاجر المجاورة.
نفي رسمي لاستهداف عسكري :
سارعت وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية إلى نفي التقارير التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت الوكالة أن الأخبار التي تحدثت عن استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في هذا الانفجار “خاطئة تمامًا”.
الانفجار الثاني حادث منفصل في الأهواز :
بشكل منفصل، شهدت مدينة الأهواز في جنوب غرب إيران حادثًا آخر. حيث أدى تسرب للغاز إلى وقوع انفجار في مبنى سكني بحي “كيانشهر”، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية.
استجابة الطوارئ والإغاثة :
قال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز، إن فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه لبدء عمليات الإغاثة وإنقاذ المحاصرين. وقد أسفر هذا الانفجار عن مقتل 4 أشخاص وإصابة شخص آخر.
رد الفعل الإسرائيلي الرسمي :
على الصعيد الدولي، بادر مسؤولان إسرائيليان إلى التعليق على الحادثتين. ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤولين قولهما: “إسرائيل ليست ضالعة في انفجارات إيران”، في محاولة واضحة لنفي أي تورط لإسرائيل في هذه الأحداث.
غموض حول أسباب الانفجار في بندر عباس :
من الجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الإيرانية، عند تغطيتها الأولى لانفجار بندر عباس، لم تذكر أي سبب واضح وراء وقوع الانفجار. مما يترك المجال أمام التكهنات والتحقيقات الرسمية لتحديد المصدر الحقيقي للحادث المأساوي الذي هز منطقة ميناء بندر عباس الاستراتيجي.





