أدب وشعرأشعار وقصائدأعياد وانتصاراتالأسبوع العربيمجلة الأديب العربي

ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان
ليلة إرضاء لسيدنا رسول الله

إنها ليلة ليست كأي ليلة…
ليلة فيها إرضاءً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتحويل القبلة في السنة الثانية من الهجرة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة حيث مكة المكرمة أحب البلاد إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم.

قال الله تعالى (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ  (144) ) {سورة البقرة}؛ أرض الحرم المكي الذي فيها ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفيها أُنزلت عليه الرسالة على قلب خير خلق الله كلهمِ.

هناك في أرض الله الحرام التي وُلد بها وتزوج فيها وتربي وترعرع فأتمَّ الله عليه نعمته بأن جعل القبلة في مكان مولده حيث الرسالة ونزول الوحي عليه في مكة ولا تزال إلى الأبد مكة قبلة المسلمين دائما ابدًا إلى قيام الساعة…

يا رسول الله أريد حفنة من تراب

يا رسول الله اجعل لي من تراب قدميك كحلًا حتى أصير بصيرًا

وعلى خدي تصبح خدودي مُوَرِّدًا زهورًا

ليتني أبتلع منه جزءًا لتصبح شفتاي ولساني طهورا

رطبًا بذكر الله ورسوله دهورًا

أَمِسُّ به على عقلي حتى يزن لكي يكون العقل عقولًا

يمر متناثرًا في دمي وعروقي ليطهر جوارحي وقلبي نورًا

لذلك يا حبيبي لُولَاك لَوْلَاكَ لَوْلا تراب قدميك

لَمَا تطهر الجسد من العصيان والذنوبا

القرب منك نورًا ورفعةً وعلو درجاتٍ ومغفرة ذنوبا

أنت في روحي وجسدي ودمائي وعقلي ونور عيونا

أشرقت في الوجود فكنت الوجود وجود الوجودِ

بك نُوِّرالكون وبك تلألأ الكون فكنت دُرَّتَهُ

حروف اللغة العربية ثمانية وعشرون حرفا

بكل كلمة من الكلمات وصف الخلائق كل صفات

الوجود وما أوفوا حقك في سر الوجود

لو علمنا قدرك يا سيدي لَمُرِّغَت وجوه العباد تحت قدميكَ

الكاتبة والشاعرة/ سكينة دهمش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى