أخبار

لأ عيداّ لي بدونك

لأ عيداّ لي بدونك

لا عيداّ لي بدونك
بقلم الكاتبة/نجوي رضوان
(نجاح رضوان)

​كان يوماً للحب، وكنتَ تعلم.. لكنك اخترتَ أن تمرّ كالغرباء، دون كلمة، دون التفاتة، ودون أن تهدم جدار صمتك المنيع. كنتَ تدرك تماماً أن قلبي لا يميل لغيرك، وأن عينيّ لا ترصدان إلا طيفك، لكنّ “عنجهيتك” كانت تسبق خطواتك إليّ، وذكاؤك الماكر فضّل الغياب على الانحناء للشوق.
​أخبرني.. ما جدوى الحب إن لم نُشهره في وجه العالم فخراً؟
ما نفع المشاعر إن كانت تحت سيطرة جبروتك، تسجنها خلف قضبان كبريائك؟
الحب الذي لا يتحول إلى فعلٍ يلمس الروح، واهتمامٍ يبدد القلق، ويقينٍ يسكن الفؤاد، ليس حباً؛ بل هو مجرد قصائد فارغة وكلمات لا تُسمن ولا تُغني من لهفة.
​الحب يا حبيبي ليس جموداً، بل هو:
​ثورة قلب: يخضع طواعية لمن يحب.
​رسالة صدق تهرول بين روحين دون زيف.
​ربيع دائم يزهر في الجدب، وطفل يرقص فرحاً رغم أوجاع الحياة.
​غيث الخريف الذي يروي القلوب حين تيبس.
​أما عني، فقد كان حبي لك استثناءً؛ فبالرغم من جفائك، كنتَ “الحاضر الغائب”، والملك المتربع على عرش قلبي رغم القيود. كنتَ الآسر الذي يسجن مشاعري، ورغم كل هذا الولاء، انتهى يوم العيد ولم يأتِ منك سلام.. ولا حتى تهنئة تليق بقلبٍ لم يحب سواك.
​خاتمة”أحياناً يكون الصمت في يوم العيد.. طعنة لا يبرؤها الاعتذار.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى