أدب وشعرأشعار وقصائدالأسبوع العربيمجلة الأديب العربي

كم عانيت أيامًا و ليالي

كم عانيت أيامًا و ليالي
بقلم/ أسماء أحمد محمد علي
كم عانيتُ أيّامًا وليالي،
كم سارعت الزمان
ولا يدري أحدٌ بحالي،
سوى اللهِ والأيّامِ والليالي.

كم صارعتُ مع الآهات والأحزان،
وكم ناديتُ الرحمنَ في خلواتي
فهو أعلمُ بحالي،
فجاءتني البشرى:
صبرًا… ثم جبرًا،
وهي من صفات الرحمن “الجبر”.

مقالات ذات صلة

بعد الصبر و اليسر،
وبعد العسر ،
فلا تَسْأمَنَّ على حال،
فبين غمضةِ عينٍ
يغيّر اللهُ من حالٍ إلى حال،
وتتبدّل الأحوال.

ويأتيك بعد المشقّة فرجٌ،
وفرحةٌ بعد العناء،
فلا تبتئس يومًا
إذا اشتدّ عليك الحال،
فهي الدنيا…
لم تدم على حال.

هي دائرةٌ تدور بنا،
من اليوم إلى الأمس،
ومن الضحى إلى المغيب،
وقد تتبدّل فيهم الأحوال.

قد يأتيك فرحٌ،
وبعد الفرح يحين الترحال،
وقد يأتيك حزنٌ،
فتقول: قد عصفت بي الأحوال.

هي الدنيا…
ضئيلةٌ في المعنى،
عظيمةٌ في الأفعال ،
فلا تبتئس من تقلّب الأحوال،
فبين غمضةِ عينٍ
يغيّر اللهُ من حالٍ إلى حال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى