
بقلم/ أحمد درويش العربى
ظَنَنْتُ بأنّي سألقَى الهَوى…
وفي قلبِها كنتُ أبني الأمَلْ
وأسررتُها النَّبضَ: إنّي هَوِيتُ…
فقالتْ: صديقُكَ مَن فيهِ أمَلْ
وقالتْ: اسأَلْهُ، لعلَّ الجوابَ…
يُقرّبُ يومًا مَسارَ السُّبُلْ
فسألتُهُ، قال: إنّي أُحِبُّ…
أُخَيَّتَها، واسمُها كان «أمَلْ»
فأدركتُ أنّ دروبَ الهَوى…
تُعانِدُ قلبي، وتَرفُضُ الوَصْلْ
ثلاثتُنا فوقَ خطِّ القَدَر…
نُجَرّي الحنينَ، ونطوي الفِعَلْ
هيَ تهوَى صديقًا، وصاحِبُها…
يُنادي فتاةً تُسَمّى «أمَلْ»
وأمضي وحيدًا بجرحٍ قديمٍ…
يُمزّقُ لَيلِي ولا يَمتَثِلْ
فصرْنا نُقاسِمُ نارَ الهَوى…
ونحيا الغرامَ، ونحيا الخَطَلْ
نُحِبّ، ولكنَّ بابَ الهَوى…
تُغَلّقُهُ الريحُ دونَ السُّبُلْ
فيا ربَّ: هذا الهَوى قَسَمٌ…
يُصيّرُهُ الدَّهرُ جَرحًا مُثْقَلْ
ثلاثتُنا في فُسَيْفِساءِ الهَوى…
تطوفُ بنا من مُحالٍ لمُحَالْ
فنحيا ونمضي على سُنّةٍ…
بأنّا نُحِبُّ… ونحيا بلا أَمَلْ.





