الأسبوع العربي

عالقه بين الماضي والحاضر

بقلم: أسماء أحمد

أقف على حافة المنتصف،
ذلك المكان العالق بين ما كان، وما سيكون…
كأن الحياة جمّدتني عند لحظة لا تتقدّم ولا تتراجع،
كأنني رهينة لزمنٍ لا يمضي.

المنتصف موحش… قاتل،
هو جحيم لا نار فيه، لكنه يحرقك بصمت.
تتشبّث بك الذكريات،
ويأخذك الحنين إلى طرقٍ لم تعُد موجودة،
بينما الحاضر يصرخ فيك: “تحرّر…!”

لكي تعيش،
يجب أن تُغلق باب الماضي بإحكام،
أن تضع الذكريات في خزانة القلب، لا ساحة العقل.
أن تبدأ من جديد، كما لو أنك تولد الآن.

اختر حاضرك،
اصنعه بيدك، لا تدع الآخرين يرسمونه لك.
عِشْ مع من تُحب، وبما تُحب،
وجرّب أن ترى الحياة من نافذة مختلفة،
ففي التغيير نجاة،
وفي التجدّد حياة.

لا تبقَ في المنتصف…
فمن بقي هناك، نسي كيف يكون العيش،
وتحوّلت أيامه إلى فراغٍ بلا معنى.

الحياة جميلة،
لمن أراد أن يحياها بأمل…
وأن يفتح قلبه للغد، دون أن يحمل الأمس على كتفيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى