” صوتك أمانة أعطيه لمن يستحق ” مقولة او حكمة إنتخابية كنا ولازلنا نرددها كثيراً ونسيئ فهمها , حيث كنا نعتقد بأن المرشح هو فقط من يحتاج إلى صوتنا أشد الإحتياج , ولكن مع مرور الزمن وتحديدا بعد ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 , تغيرت نظرتنا الضيقة لمفهومى الحقوق و الواجبات السياسية و أدركنا عكس ما كنا نعتقده تماماً , حيث أدركنا أننا كناخبين نحتاج إلى المرشح بعد نجاحه أكثر من إحتياجه هو إلينا , ليس لأغراض شخصية ولكن لان هذا المرشح يحمل آمالنا وتطلعاتنا ويعلو به سقف طموحاتنا المجتمعية والجماعية .
فى الماضى كانت علاقتنا بالمرشح فقط علاقة تفاخر بين الناس , فهذا المرشح حضر بنفسه لتقديم واجب العزاء فى قريب او صديق لنا , وذاك المرشح الأخر قد شهد بنفسه على عقد زواج قريب أو صديق لنا . كل هذه المشاهد المصطنعة وغيرها من المشاهد كنا ولازلنا نراها مع إقتراب أى إستحقاقات إنتخابى .
فى الماضى كان صوتك يساوى بعض السلع الغذائية مثل السكر أو الأرز أو الزيت هذا الوضع فى بعض الأماكن و فى أماكن أخرى صوتك يساوى ورقة عملة فئة 200 جنية على سبيل المثال وغيرها من صور الإستغلال التى يلجأ إليها بعض المرشحين مستغلين حالة الفقر المدقع لدى كثير من الناس .
يجب أن تنزل وتشارك وتختار بنفسك من يصلح لتمثيلك , من يدافع عن حقوقك الكائنة فعلياً , و يطالب بالحقوق الغير متاحه لك والتى أنت فى امس الحاجة إليها , من يرفض أى قرارات ضد حاضرك او ضد مستقبل أبنائك , من يسعى لتوفير كل الخدمات العامة حولك .
احجامك عن المشاركة سلبية سوف تتحمل عواقبها
لا تكتفى بدور المشاهد
أنت سيد قرارك , أنت من تشكل مستقبل وطنك وكذلك مستقبل أبنائك