سلام من نور الإله المنبع والسكينة
قلم/وائل عبد السيد
اذا ما القلب ضاق به المكان،
واظلم في زواياه الحنان،
ففي ذكر الاله له سكينة،
وفي قرب العليم له امان.
هو السلام العظيم ومنتهاه،
ومنبع كل طهر قد جلاه،
سلام ليس يشرى بالدنايا،
بل يهدى لمن اخبت وآه. طمانينة الروح
اذا نادى المؤذن في سكون،
واسرج في ضلوع العبد عونا،
فذاك السر في القلب اهتداء،
يرى فيه الهدى مهما يكون.
سلام الله ليس له حدود،
في كل اتجاه فيه وجود،
يؤمن خائفا ضاقت عليه،
ويشفي الجرح ان سالت ورود.
الا يا روح هل لك من قرار
بغير الحق، هل لك من منار
سلام الله زادك في حياة،
ونورك يوم يدفن في القرار الوحدة والرحمة
سلام انزل الرحمن فيه،
على كل الورى ما حل فيه،
يوحد شملنا في درب خير،
ويبني الود بين العالمين.
فليس السيف من يعلي مقاما،
وليس البغي من يدني احتراما،
بل العدل الذي منه سناء،
وبالغفران نسترجع القياما.
سلام يملا الدنيا ضياء،
اذا تلك النفوس رات سماء
فما هو غير ان نرضى بحكم،
ونبذل في الوداد لنا عطاء. الدعاء والختام
فيا رباه، انزل في قلوب
سلاما طاب فيها من ذنوب
وابعد كل شر من طريق
وكن عونا لنا، خير النصوب.
اجعل يومنا في الامن ساعدا،
وفي الخيرات دوما غير حائد
سلام منك يا رب العباد
وانت الى السلام بنا القائد.






