
زيارة تشعل الحماس… ومستشار الوزارة يُعلن: الفيوم نموذج للريادة الصناعية
كتب هويدا حماد
الثلاثاء 17 فبراير 2026م
تعليم الفيوم… عندما يتحوّل العمل إلى إنجاز، والإنجاز إلى ريادة!
في لحظةٍ جديدة تُضاف إلى سجل التفوق، يثبت تعليم الفيوم أنه لا يتقدم بخطواتٍ عادية، بل يقفز قفزات واسعة نحو التميز والمهارات التطبيقية، ليصنع لنفسه مكاناً بين الكبار على مستوى الجمهورية.
ففي يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، استقبل الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، محمد راشد مستشار مادة المجال الصناعي بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في لقاءٍ حمل بين تفاصيله الكثير من الرسائل القوية حول مستقبل التعليم الفني بالمحافظة.
زيارة ليست كأي زيارة…
جاء المستشار محمد راشد إلى الفيوم وهو يحمل تقديراً كبيراً لما يحدث داخل مدارسها من تطور ملحوظ في المجال الصناعي. وخلال اللقاء، وبحضور محمد عبدالعظيم موجه عام المجال الصناعي، دارت مناقشات جادة حول آليات تطوير المنظومة، وتحديد التحديات، وبناء خطط مدروسة لتعزيز مهارات الطلاب بما يواكب احتياجات سوق العمل.
ولم يكن الإشادة مجرد كلماتٍ دبلوماسية، بل جاءت بعدما لمس المستشار بنفسه مستوى الانضباط، والتنظيم، والجهد الفني المبذول داخل مدارس الفيوم .
إنجاز يليق بالفيوم: المركز الرابع جمهورياً في الحرف اليدوية
ومع كل هذا الحراك، لم تتأخر النتائج. إذ حصد تعليم الفيوم المركز الرابع على مستوى الجمهورية في مسابقة التميز في الحرف اليدوية—إنجاز يؤكد أن الفيوم لا تسير خلف الركب، بل تنافس على الصدارة.
هذا الفوز لم يأتِ صدفة، بل نتاج تدريب عملي فعّال، وتوجيه فني واعٍ، ودعم مستمر من قيادات المديرية. وقد أكد المستشار أن المستوى الذي قدمه طلاب الفيوم يعكس سياسة تعليمية ناجحة، ورؤية واضحة تضع مهارات الطالب في الصدارة.
وكيل الوزارة: “النجاح ليس حدثاً… بل ثمرة عمل جماعي”
وفي تصريح يحمل الكثير من الإصرار والطموح، شدد الدكتور خالد قبيصي على أن هذا التفوق هو حصيلة جهد جماعي متكامل من موجهي المجال الصناعي والمعلمين والطلاب. وأكد أن المديرية ستواصل دعم الأنشطة التطبيقية، ورعاية الموهوبين، وتنمية روح الابتكار والإبداع داخل الورش والمعامل.
كما أوضح حرص المديرية على توفير كل سبل الدعم لتعزيز التدريب العملي وتطوير الأداء، ليكون كل طالب قادراً على المنافسة والإبداع في مجالات الصناعة الحديثة.
كما أشاد مستشار الوزارة بالمستوى المتميز لطلاب الفيوم في مجال الحرف اليدوية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس جودة التدريب العملي، وفاعلية التوجيه الفني، والدعم المستمر من قيادات المديرية، مشيراً إلى أن تعليم الفيوم أصبح نموذجاً يحتذى به في تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لسوق العمل.
ومن جانبه، أكد وكيل الوزارة أن هذا التفوق ثمرة جهد جماعي مخلص من موجهي المجال الصناعي والمعلمين والطلاب، مشدداً على استمرار دعم الأنشطة التطبيقية، وتنمية روح الابتكار والإبداع لدى الطلاب، بما يسهم في تحقيق مزيد من المراكز المتقدمة على مستوى الجمهورية
ومن جانبه، أكد وكيل الوزارة حرص المديرية على تقديم كافة سبل الدعم لتطوير الأداء، وتعزيز التدريب العملي، وتفعيل الأنشطة التطبيقية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار في المجالات الصناعية المختلفة.
خلاصة القول…
الفيوم اليوم لا تحتفل بإنجازٍ عابر، بل تؤكد أنها تسير في طريقٍ واضح نحو بناء جيلٍ قادر، مبدع، مُدرب، ومؤهل.
جيل لا ينتظر المستقبل… بل يصنعه.





