
«حياة كريمة» تنجز 22 ألف مشروع
كتب :خالد مراد
تواصل الدولة المصرية تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات داخل القرى الأكثر احتياجًا، وتحقيق تنمية متكاملة تمس حياة ملايين المواطنين بصورة مباشرة.
وأعلن المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن المرحلة الأولى شهدت تنفيذ أكثر من 22 ألف مشروع في قطاعات حيوية، شملت الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق وتحسين شبكات الكهرباء والاتصالات، إضافة إلى مشروعات التمكين الاقتصادي وتطوير مراكز الخدمات الحكومية.
وأكدت الحكومة أن المبادرة تستهدف سد الفجوات التنموية المتراكمة عبر عقود، من خلال إنشاء محطات مياه جديدة، ومد شبكات صرف صحي متكاملة، وتطوير المدارس والوحدات الصحية، بما يضمن تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات الأساسية داخل الريف المصري.
وفي إطار دعم استكمال المشروعات الجارية، تم تخصيص اعتمادات مالية إضافية تُقدر بنحو 15 مليار جنيه، لتسريع وتيرة التنفيذ والانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى تمهيدًا للانتقال إلى المراحل التالية، بما يحقق تغطية شاملة للخدمات الأساسية بنسبة تقترب من 100% في القرى المستهدفة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن المبادرة تغطي 20 محافظة، وتستهدف تطوير 1477 قرية يستفيد منها ملايين المواطنين، في واحدة من أضخم المبادرات التنموية التي تشهدها مصر في تاريخها الحديث، حيث لا تقتصر آثارها على تحسين البنية التحتية فحسب، بل تمتد إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق تنمية مستدامة متوازنة بين الحضر والريف.
«حياة كريمة» لم تعد مجرد مشروع خدمي، بل تحولت إلى رؤية تنموية شاملة تعيد رسم خريطة الريف المصري، وتمنح المواطن البسيط حقه في خدمات تليق بكرامته الإنسانية.





