
جيهان زكي تعيد نبض الثقافة المصرية
بقلم: خالد مراد
في خطوة استراتيجية ضمن التعديل الوزاري لعام 2026، تم تكليف الدكتورة جيهان زكي بمنصب وزيرة الثقافة، ضمن قائمة الوزراء الجدد الذين كُلفوا لتحديث وتطوير ملفات تخدم المجتمع المصري في المرحلة المقبلة.
مسيرة أكاديمية ودبلوماسية متميزة
تُعد جيهان زكي من أبرز الشخصيات الثقافية في مصر، إذ تجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والدبلوماسية الثقافية الدولية.
حصلت على دكتوراه في الحضارة المصرية القديمة من جامعة لوميير ليون في فرنسا، وشغلت مناصب قيادية وثقافية عدة قبل دخولها الحكومة، مما يُكسبها رؤية واسعة لإدارة الثقافة في الدولة.
كانت زكي مديرة الأكاديمية المصرية للفنون في روما، وأسهمت في تعزيز الشراكات الثقافية بين مصر والدول الأوروبية، ومثلت مصر في اليونسكو ودعمت جهود حماية التراث العالمي.
كما حصلت على عدة تكريمات دولية تقديرًا لجهودها العلمية والدبلوماسية، وشغلت عضوية مجلس النواب المصري، ما يعزز خبرتها في العمل العام وقضايا المواطن الثقافية.
أولويات المرحلة المقبلة
أعربت الوزيرة الجديدة عن عزمها على تنفيذ استراتيجية ثقافية متكاملة ترتكز على:
تعزيز العدالة الثقافية ونشر الثقافة في جميع المحافظات.
توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والفنية خارج العاصمة.
التعاون مع مؤسسات تعليمية وفنية لبناء قدرات جديدة في مجالات الفنون والتراث.
رفع حضور الهوية الثقافية المصرية عالميًا من خلال شراكات مع منظمات دولية.
كما أكدت اهتمامها الخاص بـ تطوير قصور الثقافة وتحويلها إلى مراكز معرفية حقيقية تخدم كافة شرائح المجتمع.
ترحيب واسع ودعم محلي
تلقى قرار التعيين ترحيبًا من نقابة المهن الموسيقية ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، اللذين عبّرا عن دعمهم لخطة التطوير الثقافي التي تنوي الوزيرة تنفيذها، مؤكدين أهمية دورها في تنشيط المشهد الثقافي المصري.
تحديات ومسؤوليات
تواجه الوزيرة الجديدة تحديات كبيرة، تشمل الصناعة الثقافية، دعم الفنون، إعادة ترتيب الهيئات الثقافية، وتمكين المثقفين والفنانين، لضمان تقديم محتوى ثقافي يواكب التحولات المجتمعية ويعزز الهوية الوطنية.
مع بداية هذه المرحلة، تبدو مصر على موعد مع نقلة نوعية في العمل الثقافي تحت قيادة جيهان زكي، لتصبح الثقافة رافدًا حقيقيًا للتنمية الشاملة والهوية الوطنية.
#الوزراء_الجدد





