أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

تفاصيل مثيرة وراء اغتيال خامنئي المفاجئ

تفاصيل مثيرة وراء اغتيال خامنئي المفاجئ

كتبه: خالد مراد

مقالات ذات صلة

كشفت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة نيويورك تايمز، عن تفاصيل جديدة وصادمة لكيفية تحديد موقع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، واستهدافه في عملية نادرة ذات دقة غير مسبوقة.

متابعة دقيقة لأسابيع طويلة
بحسب المصادر المطلعة، كانت وكالة الاستخبارات الأمريكية تتابع تحركات خامنئي لعدة أشهر، معتمدة على جمع معلومات دقيقة عن أماكن إقامته وروتينه اليومي والاجتماعات التي يحضرها.

الفرصة النادرة وغير المتوقعة
المفاجأة الكبرى كانت عندما تأكدت الأجهزة الاستخباراتية من حضور المرشد شخصيًا لاجتماع رفيع المستوى صباح 28 فبراير، بمشاركة كبار قادة الجيش الإيراني.

هذا الحضور غير المتوقع قلب خطط العملية رأسًا على عقب، إذ كان من المقرر تنفيذ الهجوم ليليًا، لكن “الفرصة النادرة” أجبرت المنفذين على تعديل التوقيت واستغلال اللحظة.

اختراق معلوماتي غير عادي
التقارير أشارت أيضًا إلى وجود ثلاثة اجتماعات متزامنة في نفس اليوم، ما يشير إلى اختراق معلوماتي عميق لم يكن ممكنًا بالاعتماد على التنصت الإلكتروني أو الأقمار الصناعية فقط، بل استلزم وجود عملاء على الأرض مقربين جدًا من الدوائر الأمنية والاستخباراتية الإيرانية.

بعض المصادر أشارت إلى استخدام برنامج “كلود” في تحديد الموقع، ما يعكس دمجًا بين الرصد التقني والتنسيق البشري على أعلى مستوى.

تنسيق دولي مسبق

كما كشفت الصحيفة عن تنسيق مسبق بين قيادات عسكرية إسرائيلية ومسؤولين أمريكيين في واشنطن قبل تنفيذ العملية، مع زيارات متكررة لمسؤولين إسرائيليين للتحضير للخطة، ما يعكس التخطيط المسبق والدقيق الذي سبق التنفيذ بأشهر.

تشابه مع عمليات سابقة

وتشير التحليلات إلى أن العملية تشبه عمليات اغتيال سابقة، مثل اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، بالإضافة إلى قادة وعلماء إيرانيين في أحداث حرب الـ12 يوم الماضية، حيث كان الاعتماد على العملاء والجواسيس داخل النخبة الإيرانية عاملًا حاسمًا في نجاح تلك العمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى