الأسبوع العربي

تعريف بالمجموعة القصصية بوابات تُفتح وحكايات تُروى

تعريف بالمجموعة القصصية بوابات تُفتح وحكايات تُروى
للكاتبة أسماء أحمد محمد علي
مجموعة قصصية يتداخل فيها الخيال بالواقع، لتُعيد تشكيل المعنى بين الحياة والموت، والنجاة والضياع.

بوابات تُفتح لتسلب الأرواح التي ظنّت أنها وجدت الحياة، لكنها كانت فخًّا لسلبها.
وفي زحام الخيال وغموض الفكرة يتجلّى ضوءُ العِظة، وربما طاقة نجاةٍ خفية.

قصصٌ تنبض بالحياة من رحم الألم، وتصنع الأمل من الضعف، حيث تتحوّل الهزيمة إلى إرادة، والانكسار إلى عزيمة.
وبين ما كان وما سيكون، لحظات لا تعود، لكنها تترك أثرها في الروح.

من بين هذه البوابات تطل علينا مرآة الروح، فتُخبرنا أن الجمال لا يكتمل إلا حين يجتمع النقاء بالوفاء، وأن النقاء الروحي والصفاء الداخلي كنوز لا تُقدَّر بثمن، وأن القبح حين يتسلل إليها يحيلها إلى جحيم.

تُخبرنا هذه المجموعة أن طريق النجاة قد يكون في كلمة “لا”.
“لا” للضلالة… “لا” للخطأ… فكل “لا” تحمل في جوفها “نعم” للحياة والهداية.

مجموعة تحكي عن الجمال المستتر خلف الألم، وعن الأسرار الفتّاكة التي تختبئ وراء المظاهر البراقة،فنقول”ليست كل الجماليات طمأنينة… أحيانًا، تكون أبوابًا إلى الجحيم لم يتوقّعوه…
إنها بوابات تُفتح وحكايات تُروى… لكل روح تبحث عن معنى، ولكل قلبٍ يسعى نحو السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى