تعاون الرئيس السوري مع التحالف الدولي بين التصريحات و المضاربه
بقلم : عطيه ابراهيم فرج
بيان رئاسي سوري حاسم :
أصدرت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع أي تعاون بين الرئيس السوري احمد الشرع والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.
تفاصيل التصريح الرسمي :
شدد البيان على أن المعلومات التي ترددت في بعض التقارير الصحفية عن وجود تعاون بين الرئيس الشرع والتحالف “غير صحيحة”، مؤكداً أن هذه الأنباء مجرد “ادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة”.
تأكيد على السيادة الوطنية :
أشارت المديرية إلى أن الرئيس الشرع “لم ينسق أو يتعاون مع أي جهة أجنبية في هذا الإطار، ولم تصدر عنه توجيهات تتعلق بذلك”.
قرارات وطنية مستقلة :
وأضافت أن “جميع القرارات والإجراءات المتخذة بهذا الشأن جاءت بقرار داخلي مستقل دون أي تنسيق أو طلب من أي طرف خارجي”، مؤكدة على مبدأ السيادة الوطنية في اتخاذ
انضمام سوري رسمي للتحالف :
في تطور مفاجئ، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” انضمام سوريا رسمياً إلى عضويته، لتصبح الشريك التسعين الملتزم بالقضاء على التنظيم.
ردود الفعل الدولية :
وصف التحالف الدولي على منصة “إكس” هذه الخطوة بأنها “محطة مفصلية في مسار التعاون الإقليمي والدولي ضد الإرهاب”، مؤكداً أن هذا الانضمام يهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة.
استهداف مخابئ داعش :
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الأمريكي عن تدمير 15 موقعاً تضم مخازن أسلحة تابعة لتنظيم “داعش” في جنوب سوريا.
تفاصيل العمليات الناجحة :
كشفت القيادة المركزية الأمريكية أنها حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت تخزين في محافظة ريف دمشق ودمّرتها خلال غارات جوية وتفجيرات برية.
إنجازات العمليات المشتركة :
أوضحت القيادة الأمريكية أن “العملية المشتركة دمرت أكثر من 130 قذيفة وصاروخ، والعديد من البنادق الهجومية والمدافع الرشاشة والألغام المضادة للدبابات”.
فجوة بين التصريحات والأحداث :
يظهر تناقض واضح بين التصريحات الرسمية السورية التي تنفي أي تعاون، وبين إعلانات التحالف الدولي حول انضمام سوريا الرسمي والعمليات المشتركة.
مستقبل التعاون الإقليمي :
يشكل هذا التطور نقطة محورية في مسار التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب، مع الحفاظ على المواقف الرسمية للدول المعنية.





