اخصائي نفسيالأسبوع العربي

«تعافيت حين يُروى التعافي»…

«تعافيت حين يُروى التعافي»…

كتبت ماريان عماد
أخصائي الصحة النفسية وتعديل السلوك.

كتاب يحوّل الألم إلى وعي
في زمن تتزايد فيه الضغوط النفسية وتتسارع إيقاعات الحياة، يطلّ كتاب «تعافيت حين يُروى التعافي» للكاتبة ماريان عماد يوسف كعمل إنساني هادئ، لا يَعِدُ القارئ بمعجزات، بل يقدّم له ما هو أصدق وأعمق: الفهم، والاحتواء، والخطوة الأولى نحو السلام الداخلي.

الكتاب لا يُصنَّف بوصفه سيرة ذاتية تقليدية، ولا يندرج تحت مظلة التنمية الذاتية المباشرة، بل يأتي كمساحة آمنة يلتقي فيها القارئ مع ذاته. تسرد الكاتبة تجارب واقعية عن الألم، التعثّر، ومحاولات النهوض، بأسلوب بسيط ولغة قريبة، تجعل القارئ يشعر أنه ليس وحيدًا في رحلته.

ما يميّز هذا العمل هو ابتعاده عن الوعظ أو التنظير، واعتماده على فكرة التعافي كرحلة إنسانية متدرجة، تبدأ بالاعتراف، ثم الفهم، فالتصالح.

بين الصفحات، يجد القارئ رسائل دعم ونصائح عملية، لكنها تأتي في سياق إنساني بعيد عن القسوة أو المثالية الزائدة.

وتقدّم دار خطوة لحلمك للنشر والتوزيع هذا الإصدار ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، دعمًا للكتب التي تمسّ الإنسان في عمقه، وتواكب احتياجاته النفسية والفكرية.

ويمكن للقراء العثور على الكتاب ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب
📍 قاعة 6 – جناح C13

«تعافيت حين يُروى التعافي» ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة تُعاش، ورسالة أمل تقول إن الحكايات التي تُروى بصدق، قادرة على أن تكون بداية شفاء.

هو كتاب لمن تعب… ولمن ما زال يحاول… ولمن قرر أن يمنح نفسه فرصة جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى