
بقلم /إبراهيم الظنيني
الكتابة عنوان للمعرفة ومنارة للعقول الراقية وتجديد للأفكار والقراءة حياة والقارئ الجيد يقتسم مع الكاتب نصف الإبداع .
الكتاب صديق لا يخون تجد فيه كل حياتك وتتعرف فيه على كل ما حولك يقرب لك البعيد ويوضح لك صورة القريب .
القراءة غذاء للروح تفتح العقول وتكشف عوالم جديدة والقارئ دائما يحلو له أن يرى العالم بعيون الأخرين وتعد القراءة أساس بناء الشخصية وتعميق الفهم والوجود .
القراءة تضئ العقول ومن يقرأ يعيش ألف حياة لأن في كل كتاب حياة ونجاه ومن لا يقرأ فأنه يعيش حياة واحدة فقط وهي حياته الجرداء دون معرفة .
الكتاب عنوان للشخصية وتوضيح لأشياء لم نكن نعرفها الا من خلال الكتاب لانه عالم آخر نتعلم منه التجارب والخبرات .
لذلك نرى أن أول أية نزلت في كتاب الله ( القرأن الكريم ) هي : ( أقرأ باسم ربك الذي خلق ) من سورة العلق .
الكتاب صديق وفي يأخذك الي عالم من النضج وحسن المعرفة وأحترام وتقدير الذات وإن أكبر هزيمة في الحياة هي حرمانك من أقتناء كتاب .
الحياة وحدها دون كتاب لا تكفي .. وعليك الا تتعجب من كثرة الكتب والكتاب لأن في كل كتاب فكره والفكره باقية لا تموت .
عندما نجمع ونقرأ الكتب فأننا نجمع السعادة فلا بيت بلا كتاب لان الكتاب جسد وروح وان الكتابة ثورة العالم المخزونة وأفضل أرث للأمم الأجيال .
أحيانا أذا أردت أن تحكم على أفكار أنسان لابد أن تسأله كم كتاب قرأت وماذا قرأت لأن القراءة تصنع أنسانا كاملا و المشورة تصنع أنسانا مستعدا والكتابة تصنع أنسانا حقيقيا فأكتب أن أستطعت وأقرأ بقدر المستطاع .
أن الكتاب الحقيقي ليس هذا الذي تقرأه لكنه ذلك الكتاب الذي يعرف ما بداخلنا ويقرأنا ويصبح جزء من أفكارنا وتسكن أعماقنا .
إن الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق ولا يمل ولا يعاتب إذا جفوته أو تركته ولا يمكن أن يفشي سرا أبدا ودائما الكتاب خير جليس .
أجعل كتابك صديقك الأول وحاول أن تقرأ وتستفيد لأن المعرفة والتنوير ليس لهم ثمن ويمكن الحصول عليهم في أي وقت عن طريق الكتاب والقراءة .





