الأسبوع العربيخاطرة

الصبر السلبي… والصبر الإيجابي

الصبر السلبي… والصبر الإيجابي
كتبت أسماء الألفي

الصبر مفهوم عظيم.
ثوابه عند الله كبير، وتم ذكره في القرآن الكريم في عدة آيات.
لكن… ليس كل من تحمّل الصعاب نعتبره شخص صابر.
هناك نوعين من الصبر، والفرق بينهما هو الفرق بين الجنة والنار الدنيوية.

مقالات ذات صلة

1. الصبر السلبي: صبر المجبور والناقم
ده مش صبر، ده استسلام يرتدي عبائة الصبر.

علاماته:
– الإجبار: “أعمل إيه؟ هو ده المتاح”
– السخط: ناقم على حياته، وعلى نفسه، وعلى الدنيا كلها
– المقارنة والحقد: قلبه بيوجعه لما يشوف غيره عنده حاجة مش عنده
– جلد الذات: “أنا صابر وخلاص… بس الدنيا ظلماني …انا دايما منحوس”
صاحب الصبر السلبي عامل زي اللي قاعد في أوضة مقفولة وبيقول “أنا صابر”، بس رافض يدور على الباب أو يخبط عليه، هو استسلم لسوء الظروف… وتحت الإجبار ، ومكسل يبحث عن حلول تخرجه من ازمته.

2. الصبر الإيجابي: صبر الراضي الساعي
وده الصبر اللي ربنا وعد عليه بالثواب.

علاماته:
– الرضا: راضي بقضاء الله، وموقن أن الخير فيما اختاره الله
– السلام: لا يحقد على أحد، فرحان برزق غيره كأنه لنفسه
– السعي: بيحاول جاهداً يحسن أحواله، بياخد بالأسباب
– حسن الظن: لا يسب الزمن ولا يلعن الظروف. يقول “إن مع العسر يسرا”
الصابر بإيجابية اختار الصبر كـ استراتيجية.
وسيلة تهدي بها نفسه، وتقوي بها قلبه، لحد ما يبقى نسخة أحسن من نفسه.
هو مش واقف… هو بيبني وهو بيصبر.
طيب أعرف منين أنا أي نوع من الصبر؟
اسأل نفسك 3 أسئلة:
1. هل أنا ساخط ولا راضي؟
2. هل أنا بسعى، وبحاول أتغير ولا قاعد أشتكي وبس؟
3. هل بتمنى الخير لغيري ولا قلبي بيحقد عليهم؟
لو إجاباتك كلها “سخط، شكوى، حقد”… يبقى ده مش صبر، ده يأس واستسلام وكسل ….ولازم تراجع نفسك وتتغير او انك تصبر بجد ..صبر ربنا يجازيك عليه بالجنة.
الصبر الحقيقي الايجابي مش إنك توقف حياتك وتستنى المعجزة.
الصبر إنك تمشي في طريقك وقلبك مطمئن أن ربنا شايفك.
الصبر السلبي يكسرك… والصبر الإيجابي يبنيك.
فاختار أي صبر تريد أن تعيش به

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى