
الشرطة والشعب
بقلمي ا/عزة رسلان
(الشرطة في خدمة الشعب )
مما لا شك فيه أننا جميعآ ندرك هذه المقولة الشهيرة
وهذا الشعار الذي يردده الجميع
(الشرطةفي خدمة الشعب)إذا نظرنا إلى هذه الكلمات نجدها ذات عمق وبعد ومن خلالهانستطيع أن نطرح سؤال وارجو من الجميع الصدق مع النفس في الرد علي هذا السؤال ( هل الشرطة في خدمة الشعب والعكس؟)سنجيب علي هذا السؤال من الواقع والواقعية بعيد عن الخيال والمسلسلات والأفلام ولكن قبل أن نغوص في الأماكن ونسبح في بحر الطبيعة البشرية التي تحمل معاني كثيرة وتحمل اختلافات كبيرة وتغيرات أكثر واكثر بمعني أدق وأوضح وأعمق نحن نتفق أننا جميعآ بشر وطالما بشر وارد تخطئ وارد تصيب وانا عن نفسي اسير بهذا المبدأ فرايي صواب يحمل الخطأ ،ورايي خطأ يحمل الصواب ولذلك فتجدني عند تقيم اي موضوع اي كان في أي مكان اتعامل معه منطقياً وعقلانيآ وانظر للأمر من أربعة جوانب كي اكون علي علم بظاهر الأمور وباطنها كي احكم بما يرضي الله وبعدل الله كي لا يظلم طرف علي حساب طرف آخر ويحاسب الله كل من يقصر اتجاه الطرف الأخر فكل منا لديه واجبات وعليه حقوق. وايضا أرفض التعميم في المطلق( الله سبحانه وتعالي) خلق الجنة والنار والنور والظلام والخير والشر والأبيض والأسود…الخ
وانا أعني هنا ليس الخير مثل الشر ولا الجنة مثل النار ولا الظلام مثل النور ولذلك ربنا خلق كل شيء ونقيضه تضاد يبرز المعني ويوضحه ولذلك إذا نظرنا لأنفسنا نجد أننا مختلفون عن بعض وحكمة الأختلاف اننا نكمل بعضنا البعض وحينما استغربت كثيرآ من تصرفات البشر نظرت إلي كف يدي وجدت الأصابع الخمسة مختلفون إذن نحنا كبشر مختلفون والأختلاف سنة كونية للطبيعة البشرية بعد وضع الحدود والأطارات لطبيعة العلاقات البشرية حتي يتم فهم مقصدي كمايجب، ندخل في موضوعنا وهو مقولة( الشرطةفي خدمة الشعب) فكل منا سوف يحكم من خلال تجربته بشكل شخصي سواء الأمر يخصه أويخص أحد أقربائه فأذا إذا دخلت قسم الشرطة( محامي، جاني ،مجني عليه )(والقاعدةلدينا أن المتهم برئ حتي تثبت أدانته)فأذا نظرنآ الي قسم الشرطة تجد ضباط شرطة ومأمور مركز في قمة الأحترام وقمة التعاون والأخلاق عكس ما يتم تصوره بالدراما والأفلام وايضا قد تجد الدراما محقة في بعض العناصر الفاسدة التي تسئ للجميع بمعني فرد سيء يضر الجماعة وسوف اعطي مثال يوضح ذلك ثمرة طماطم فاسدة أن لم يتم رميهاخارج القفص سيفسد القفص بأكمله فحينما يظهر سرطان الفساد
علي عضو بالجسم يفضل بتر هذا العضو قبل أن ينتشر بالجسم كله ويموت المريض كذلك ينطبق هذا الأمر علي العنصر الفاسد بأي قطاع في الدولة واي مهنة في المجتمع كل مهنة تحمل الجيد والغير جيد الصالح والفاسد ياعزيزي أنها الطبيعة البشرية فمثل ما فيه ضابط مجتهد ومحترم ولديه ضمير يوجد ايضا ضابط غير مجتهد وغيرمحترم وليس لديه ادني ضمير مستغل لمنصبه ومستغل البدلة التي يرتديها من أجل اهوائه الشخصية وتحقيق الأنا العليا التي تصرخ بداخله فهو حتمآ يلبي ندائها وهذا في النهاية يأتي بالسلب علي المواطن محدود الدخل اوحتي محدود الفكر الذي يسيطر عليه الصورة التقليدية والروتنية التي تجسدها الدارما في صورة ضابط الشرطة المرتشي والفاسد التي بدورها تسكن بوجدان هذا المواطن وتتوارثه اجيال وهذا يأخذنا لمنزلق كبير وعميق ومن خلاله ندخل لصلب القضية ونقدر نقول عليه مصدر سين كمان وماذا بعد؟ الفكر المتوارث والمتعارف عليه حينما تحدث جريمة وتكون فيه قضية تصنف جناية أو حتي جنحة ضرب تحدث الواقعة أمام الجميع علي مسمع ومراه المحيطون بالواقعة وفي أي قضية تجد فئة تطبق مبدأ من خاف سلم و فئة تتعاطف وتحاول تتدخل من أجل حل النزاع(الخناقة)وفئة تطبق ثقافة واحنا مالنا هو احنا اللي هنعدل الكون واقدر ارد واقول اه حضرتك تقدر تغير الكون لما تبدأ بنفسك ثم بغيرك (أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم) لما تقول كلمة حق وتنصر المظلوم علي الظالم .وان كانت ثقافة احنا مالنا خلينا في حالنا ثقافة جديدة علي مجتمعنآ اللي كله شهامة
وجدعنة وأصبحت هذه الثقافة سائدة علي أغلبية مجتمعنا الا ما رحم ربي أصبح البعض لما يبقي فيه خناقة يقول أنا مالي، لكن لو هينم علي احد أو يجيب سيرة احد بيكون ساعتها مش ماله وينم عادي كأنه بيأكل لب ويتسلى .ايضا تجد فئة تري أن المجني عليه او المجني عليها مثل أولادهم أو اخواتهم أو ابنائهم وهذه الأراء تجدها حينما تكون بشكل ودي في إطار فض النزاع(الخناقة)بغض النظر عن الخسائر والأضرار النفسية والمعنوية قبل المادية ليس مهم بالنسبة لهم دماء الضحية التي سالت علي ايادهم نتيجة اعتداء البلطجية المجرمين والأصابات البالغة التي لحقت براس الضحية هي وبناتها وكان هذا علي ايادي مجرمين بلطجية والمفروض أنهم أهل بناتهااعمامهم و وزوجاتهم وبناتهم وأولادهم جميعآ وكذلك عماتهم وازواجهم وايضا أولادهم كل هذا العدد علي واحدة بطولها ومعاها طفلتين صغيرتين باسم الأنسانية وبأسم الطفولة التي تم دهسها تحت عجلات الظلم والقسوة والبلطجة والأجرام وعدم الأخلاق وعدم الضمير وعدم الدين وعدم الأصل فبأي حق يفعل هؤلاء المجرمين ذلك بأم وطفلتيها اين حقوق المرأة وحقوق الطفل وبأسم الأنسانية تحت اي شرع أودين يتم فعل كل البلطجة علي ام وبناتها من هؤلاء الشياطين في صورة بنادمين أمام الناس
والحرمان والظلم والقسوة من هؤلاء المجرمين
( لقد تجرعت هذه الأم وبناتها شراب الفقد من كأس الحرمان )علي مدارعدة سنوات مضت ومازالت ولم ينتهي مسلسل الظلم الواقع عليها من هؤلاء البلطجية المجرمين الذين يتاجرون باسم الدين لقد فعلوا كل ما هو له علاقة بالأجرام لم يتركون شيء سيء الا وفعلوه بهذه الأم وبناتها الذين باتباعهم الأعمال السفلية جعلوا زوجهايمتنع بالإنفاق علي بناته منذ حوالي خمس سنوات ويبقي الحال كما هو عليه وعلي المتضرر اللجوء للقضاء وبعد أن أغلق هذا الزوج منافذ الأمان نتيجة تسليطة هؤلاء البلطجية علي زوجته وبناته ومنافذ التفاهم بالود بعد ان قال لزوجته حرفيآ لا تأخذي مني مليمآ غير بالمحاكم وبعد أن أصبحوا أهلها يصرفون عليها وعلي بناتها طوال كل هذه السنوات وكانت لا تريد أن تدخل المحاكم حافظآ علي بناته وعلي عشرة السنين لكن حدث ما لم يكن في حساباتها بعد أن سلط أهله عليهاوعلي بناته ونتيجة اعتدائه رأسها اتفتحت غير باقي الأصابات ليها ولبنتها فكان الطبيعي أنه تأخذحقها بالقانون حقها وحق بناتها فهما أمانة في رقبتها أمام رب العالمين لازم تسعي بكل قوة أنها تحصل علي حقها وحق بناتها حتي لا يحاسبها الله يوم القيامة علي الطفلتان
اللتان في عمر الزهور طفلة منهم كانت تبلغ حينا ذاك سنتين ونصف لم تكن كانت تجيد الكلام وحينما مر عليها سنة بعد هذه الحادثة لم
تستطع أن تتحدث حتي الأن جيدآ بسب الحادثة التي مرت بيها هي وامها واختها حادثة ضرب من أهل ابوها اللي مفروض الباقين من أهله ولو هم أهله مكنوش فعلوا ذلك لبناته ولا تلوم هذه الزوجة الأخرين والمفروض تلوم الأخر الذي سمح بذلك للأخرين وهو الزوج ولكنها أصبحت لا تريد أن تراه أو حتي تلومه ونصيحة لا تلوم حتي الأخر ولا تعتبه ساعات قلة الرد بتكون اكبر رد ونصيحة مني دائماً أقول إن وقتي أثمن واغلي من اني ارد عليكم.وهذا موجه للناس المؤذية في كل مكان وزمان نرجع لموضوعنا تم بحمد الله ودعمه أنه سخر هؤلاء البشر عشان ينقذون هذه الأم وبناتها لأن الكثرة تغلب الشجاعةومنطقيآ وعقلانيآ كل هذا العدد علي واحدة
هتكون لولا إرادة الله كان زمان هذه الأم وبناتها شهداء البلطجة وتيجي الأم تقول : مش هرد علي البلطجة لأن احنا دولة قانون يدخلون للقاضي علي كرسي متحرك عاملين ميتين وهم اصحاء ويستغلون تقارير مفركةمن مستشفيات عاملنها من أجل التحايل علي الدولةوالعلاج علي نفقة الدولة وأخذ علاج بالمجان وجدوها سببوبة حلوة والصراحة استطاعوا يأثرون علي الرأي العام سواء في المحكمة أو إمام الناس نحن ياسادة مجتمع متدين بطبعه وبالفطرة وبنتأثر بالمظاهر والظاهر (واللي مايعرفش يقول عدس )وتيجي تقول للناس اللي حاضرين الخناقةقالوا كلمة حق الذي حدث فقط ليس أكثر ولا أقل وكل واحد فيكم شاهد وراي امام عيناه، احدهم يقول تمام موافق ووقت الجد ما يعرف حد اول مايجي سيرة قسم الشرطة يتراجع مائة خطوة وكأنه اتحكم عليه بالأعدام وبشهادته هيتنفذ فيه حكم الأعدام رغم أنه عارف أنه أن الضحية مظلومة جدآ وشهادة الحق الذي يقوم بها من اجل نصرة المظلوم ونصرة الحق وصاحب الحق وربك رب العدل وعادل في حكمه تقوله انت شايف بعينك و(الساكت عن الحق شيطان اخرس) يقولك تمام عارف أن الضحية مظلومة وكل حاجة وربنا هيجيب ليها حقها بس الشاهد مش هينفع يشهد،يشهد ب ايه بحق الله ،
بينكر حق الله الذي شاهده أمام عيناه
والنتيجة أن بخوفه من الجاني أو من ضابط شرطة أو سين وجيم يخاف من كل هذا ولا يخاف من رب كل هذا (ياسادةالضمائر في اجازة )وهذا ينطبق علي الشاهدة أو الشاهد وان كانت الشاهدة ليها عذر الي حد ما، ليس تحيز لنوع ولكن الواقع أن كل زوجة تخضع لكلام وراي زوجها فإن تعاطفت مع الضحية تجد زوجها يقولها لها واحنا مالنا خلينا في نفسناوعيالنا مايعرفش أنه كأس ودائر يوم ليك ويوم عليك وان لم تنصر المظلوم هيجي يوم وهتتظلم ولا تجد من ينصرك ونتيجة تكاسل وتخاذل الشهود مع تحايل علي القانون من الجناة البلطجية المجرمين أصبحوا خارج القضبان وليس بالداخل وكل هذا جعل معهم رخصة ممارسة البلطجة علي ناس أخري مرات اخري لأنهم بسبب تخاذل وخوف وجبن ناس افلتوا من العقاب
ولكن مهلآ أن افلتوا من
عقاب البشر تحت مسمي
التحايل علي القانون استحالة
يهربون من عقاب رب البشر
ولذلك من أجل ذلك انا دائما
اقول:( دع الملك للمالك) ولا ارد علي حماقات الحمقة من البشر المؤذية وانتظر رد رب البشر أضعاف الأضعاف وبسبب تقاعس الشهود عن شهادة الحق وتحايل الجناة علي القانون من أجل هروب الجناة من العقوبة علي الرغم من انتظار هؤلاء الضابط احكام علي هؤلاء الجناة
من أجل تنفيذها وبسب عدم تعاون الشهود مع ضباط الشرطة أصبح لا توجد احكام من أجل تنفيذها اوبمعني اصح تم ادنتهم ولكن تم ايقاف الثلاث شهور والأكتفاء بالغرامة٢٠٠جنيه لإيقاف التنفيذ لأن المجرم خارج المحكمة حصان وامام المحكمة علي كرسي وتعبان ، وبهذا التحايل انقذ الأفعي زوجته التي خططت ودبرت ونفذت الجريمة بمساعدة زوجها وبناتها واخوات جوزها وابنائهم ومن خلال ذلك نقدر نقول الشرطة في خدمة الشعب ولكن الشعب ليس في خدمة الشرطة لأنه بيمتنع أنه يحصل علي حقوقه حينمايكون غير متعاون مع الشرطة ويخفي الحقيقة من خلال عدم شهادتة بالحق من
أجل نصرة المظلوم علي الظالم في رصد تصرفات البشر تجد ضباط الشرطة مجتهدين جدآ ولذلك مطهضدين جدآ من المجرمين جدآ فهناك مجرمين بالغين في الخطورة والنفوذ وتجده ضابط مخلص في عمله ولكنه نتيجة اصطدامه بهؤلاء الناس الكبيرة تجده شايل جريمة قتل اوي جرائم أخري التي يقوم بفك شفرتها وحل لغزها من أجل الوصول للجاني ويتم تلفيق تهم له أو تسليط ناس علي اهله من أجل الضغط عليه والنتيجة لو خرج من كل هذا يبقي لأما تم فصله أو نقله (كل عيش)ولو الموضوع قرب بجانب أهله يلجأ لأخذ حقه من هؤلاء بتسليط البلطجية علي البلطجية
هما عارفين اسلوب بعض وهذا جزء من البعض ،
واخيرآ كلمة حق( قول الحق اوعى تخاف حتي لا تموت جبنآ أمام رب الحق وصاحب الحق ورب العدل وصاحب العدل وأمام نظر نفسك وأمام ابنك) ( فكما تدين تدان) (وربك الديان)
( أمرنا بالعدل في كل الأديان)
وللحديث بقية
والي اللقاء يا اصدقاء
ودمتم بكل خير وتفاؤل.





