
الجرح الفلسطيني
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
الجرح الفلسطيني ، تاريخ يسرد ويقراء حتي الأن منذ احتلال الأرض وتهجير اصحابها منذ ذالك الحين ومصر منفرده تحمل هم القضيه
الفلسطينيه منذ ١٩٤٨ والان عادات القاره من جديد ولم يجد اخوننا وأهلنا سوي مصر تحمل هم القضيه وهم
الحدود …….
تلك البدايه هيه رد علي كل من شكك في الدور المصرى اتجاه اهلنا بغزه..
نعم غزه تنزف جرحا آلاف الاطفال والنساء استشهدوا وجرائم حرب علي مسمع ومرئ من كل العالم ولم يحرك
ساكن بل العالم الغربي اصبح يدين المقاومه والسلطه الفلسطينيه وكأن الاطفال هم أطفال اسرائيل اصبح العالم الغربي فاقد للضمير الأنساني بل اصبح يبارك إبادة المدنين بحجة الافراج عن الاسرى اليس الالاف من الاسرى الفلسطنين سيدات ورجال يعزبون ليل نهار داخل السجون الاسرائيليه اليس الكيل بمكيالين يفقد ميزان العدل داخل العالم الذي فقد كل انواع الضمير …..
لكي الله ياغزه لكم الله اطفال فلسطين لانملك الا الدعاء
لكم وساتظل مصر هي السند الحقيقي وهيه الام التي تحتضن امتنا الغربيه حفظ الله مصر وحفظ الله ماتبقي
من اهلنا شعب فلسطين وسيأتي اليوم الذي تحرر فيه الارض ونلتقي جميعا بصلاة المليار داخل الاقصي الشريف






