أخبارأخبار محليهالأسبوع العربيتعليم

التعليم.. المعلم أولاً

التعليم.. المعلم أولاً
بقلم ياسر سالم أحمد
أمين عام التعليم بحزب مصر القومي
الرئيس السيسي يضع تطوير التعليم على رأس الأولويات
تأهيل المعلم.. وتطوير القيادات.. وصناعة طالب المستقبل
أكد ياسر سالم أحمد، أمين عام التعليم بحزب مصر القومي، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية، تؤكد أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مدرسة قوية ومعلم مؤهل وقيادة تربوية قادرة على صناعة التغيير.
وقال إن الدولة تمضي في إصلاح منظومة التعليم برؤية متكاملة، لا تتوقف عند تطوير المناهج أو إدخال التكنولوجيا الحديثة، وإنما تضع الاستثمار في العنصر البشري في مقدمة الأولويات، باعتباره الأساس الحقيقي لتحسين جودة التعليم ونواتج التعلم.
المعلم.. كلمة السر
وأوضح أن تطوير آليات انتقاء وإعداد الكوادر التعليمية، وإخضاع المعلمين ومديري المدارس لبرامج تدريب وتأهيل متقدمة، يمثل خطوة مهمة لبناء كوادر تمتلك الكفاءة والقدرة على التعامل مع متطلبات العملية التعليمية الحديثة.
وثمّن صرف العلاوة الشهرية لمن اجتازوا دورات الأكاديمية العسكرية المصرية، معتبرًا أنها تقدير مستحق لجهودهم، وحافز لمواصلة تطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل داخل المؤسسات التعليمية.
الخبرات العالمية.. لخدمة المدرسة المصرية
وأشار إلى أن توجيه الرئيس نحو تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية الكبرى يعكس حرص الدولة على الاستفادة من أفضل التجارب العالمية في إعداد القيادات التربوية، مع الحفاظ على خصوصية واحتياجات المدرسة المصرية.
ولفت إلى أهمية برامج التعاون مع جامعتي هارفارد وهيروشيما في تأهيل القيادات والمعلمين، ونقل الخبرات الحديثة إلى المؤسسات التعليمية المصرية، بما يدعم بناء منظومة أكثر قدرة على مواجهة التحديات المتغيرة.
قيادات مؤهلة.. ومدارس أكثر قدرة
وأكد أن بناء قدرات المعلمين وتنمية مهارات التفكير المنظومي لدى القيادات المدرسية يمثلان محورًا أساسيًا لنجاح أي إصلاح تعليمي، لأن تطوير المدرسة يبدأ من امتلاك المعلم والقائد التربوي الأدوات والمعارف التي تمكنهما من التعامل مع احتياجات الطلاب ومتطلبات العصر.
وثمّن ما تحقق من خطوات في خفض كثافات الفصول وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، وما ترتب على ذلك من تحسن معدلات حضور الطلاب وعودتهم بصورة أكبر إلى المدارس، معتبرًا أن هذه الإجراءات تعكس توجهًا عمليًا لمعالجة التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية خلال السنوات الماضية.
البرمجة والذكاء الاصطناعي.. طالب يعرف المستقبل
وأضاف أن إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن العملية التعليمية يمثل استجابة مهمة للتحولات العالمية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، ويؤكد أن الدولة تتحرك نحو إعداد طالب يمتلك مهارات العصر، وليس فقط المعرفة التقليدية، بما يعزز قدرته على الابتكار والمنافسة.
خارطة طريق.. ونتائج ينتظرها الجميع
وشدد ياسر سالم أحمد على أن توجيهات الرئيس بشأن توفير تعليم عالي الجودة من خلال الاستثمار في العنصر البشري تمثل خارطة طريق متكاملة لإصلاح التعليم، مشيرًا إلى أن جودة المعلم وكفاءة الإدارة المدرسية وتطوير المناهج والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عناصر مترابطة لتحقيق هدف واحد: تحسين نواتج التعلم وبناء أجيال تمتلك العلم والمهارة والقدرة على المنافسة.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار المتابعة الرئاسية لهذا الملف يمثل ضمانة مهمة لتسريع وتيرة التطوير، وتحويل خطط الإصلاح إلى نتائج ملموسة يشعر بها الطالب والمعلم والأسرة المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى