
بقلم / إبراهيم الظنيني
كن حسنا في جميع أختياراتك ، أختر لنفسك ولا تجعل لأحد غيرك حق الأختيار لك ، فأنت وحدك من تملك ذلك
أختر أعدائك كما تختار أصدقائك ، فلا يجب عليك ولا يصح أن يكون عدوك لا حول له ولا قوة وليس له دراية بفنون القتال لا يصح أن تتحداه لأنها معركة غير متوافقة أنها معركة صنعتها لنفسك لأجل أحساسك بالنصر والتفوق .
أذا أجبرتك الظروف على خوض هذة المعارك الغير متوافقة فعليك بالأنسحاب بحنكة وأحترافية لأنها معركة خاسرة رغم قدرتك على الأنتصار فيها .
أنه أنسحاب بطعم النصر لقد انتصرت لنفسك وعقيدتك لعدم التعرض للأهانة من توافه الأمور .
الأنسحاب في هذة الحالات لا يعتبر ضعفا ، أنه فقط نظال لا يليق بقدراتك فلا تصغر نفسك مع الصغار من أجل أنتصار زاءف لا يرتقي الى الفخر أو الأعتزاز .
كن مثل الصقر في هيبته وشموخه ترفع عما حولك وأكبر على ما لا يليق بك وأبحث عن معركة أخرى تليق بمكانتك مهما أرهقك البحث ومهما كانت الظروف .
أن مكان الصقر دائما في القمة وعيناه ترتفع عن كل ما هو ضئيل ، إجعل لنفسك دائما مكان أفضل حتى تكون منتصرا حق الأنتصار بدون معارك ومنازلات وأبعد عن التنازلات حتى لا تفقد هيبتك وشموخك .
تعلم أن تكون رحيما وأنت في وهج قوتك وعطاءك ، لم يمنحك الله هذة القوة للسيطرة غير المنطقية على الأخرين ، أنها مجرد وسيلة الى الغايات النبيلة .
كن قويا مع القوي أو من هو أقوى منك حتى تظهر قوتك وتتضح ولا تتجرع نشوة النصر على الضعفاء والمساكين لأن ذلك لن يرفع من شأنك شيئا .
القوة هبه من الله لنصرة نفسك ولنصرة كل حق حولك فأجعلها وسيلة الى قمة صادقة رائعة ليست عليها غبار أو يحيطها شك .. قمة سوية ..





