
بقلم / إبراهيم الظنيني
ما تحبه أنت لا يحبه غيرك وما يوجد هنا ليس بالضرورة أن يكون هناك ، تختلف الثقافات بأختلاف الأجناس والمكان .
ثقافات الماضي بكل تراثه وحضارته وأمجاده العظيمة من فنون وتنظيم وفتوحات كما في مصر توجد حضارة وثقافة عظيمة منذ ألاف السنين لا يختلف عليها أحد .
ثقافة الحضارة والتطور في البناء والتعمير وثقافة الفكر والعلم والتنوير وأن هذا التراث الثقافي فخر للأنسان هذا الكائن البسيط راجح العقل شديد الذكاء .
ثقافات المستقبل وبناء أجيال للعقود القادمة يعتمد عليها في أستمرار مسيرة العطاء واللحاق بركب التقدم والازدهار .
تتعدد الثقافات بتعدد الميول وأختلاف المواهب هناك ثقافات فنون وأدب وثقافة بناء وتشييد ثقافة السرد والشعر والتأريخ ثقافة الرسم والنقش وزهو الألوان .
ثقافات وفنون كثيرة قديما وحديثا والكل يسعى للريادة وأثبات الذات القديم والحديث من الأجداد وأمتدادا للأحفاد .
صراع الثقافات .. الجميع يريد أن يغوص في بحر المستقبل بشراع مصنوع من الماضي والحاضر .
وتبقى مصر كبيرة عظيمة شامخة بأبناءها على مر العصور وأختلاف ثقافتها ونبوغ مواهبها في كل الأجيال .
ويبقى التاريخ شاهدا على كل الأحداث ومصابيح تضىء وتنير ظلام الجهل الأخرى في جميع أنحاء المعمورة .
كن فخورا بماضيك وأجدادك وحاضرك وأبناءك كن فخورا بثقافتك وحضارتك ، وكن حريصا على المستقبل البعيد ودائما مستعدا أستعداد المقاتل من عيون التربص ومن شباك الغدر والحقد والحسد من البعيد والقريب .
كل شىء جميل يتحدث عنا .. نحن مصر ماضيها وحاضرها ومستقبلها .. نحن مصر أجيال في ظل أجيال .. نحن مصر دائما نكون قبل أن يكون الجميع .





